السيد المرعشي
329
شرح إحقاق الحق
الخصال الخ ، ففرض محال ، إذ لا يعقل كون الشخص متصفا بالأحسبية والأنسبية والأشرفية والأعرفية والأعلمية والأشجعية ويكون غيره أعلم بحفظ الحوزة على الوجه المطابق للقانون الشرعي ، ولعلهم زعموا أن أبا بكر وعمر كانا كذلك بالنسبة إلى علي ( ع ) وبطلانه ظاهر ، لما اشتهر من أن أكثر ( 1 ) ما استعمله عمر من تدبير فتح العجم ونشر الاسلام في بلادهم إنما كان بإشارة من علي ( ع ) ، ومن أعظم ذلك وأشهره أنه لما وصل إلى انتكاس راية الاسلام في مقابل راية أهل العجم المسماة بالدرفش الكاوياني بخاصية ما كتب عليها بعض أهل الطلسمات من الجدول المشتمل ( 2 ) على مأة بيت في مأة بيت ، رسم أمير المؤمنين عليه السلام بقواعد علم